32323.jpgتحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله-، تقيم الأمانة العامة لجائزة الملك عبدالعزيز للجودة حفل تكريم المنشآت الفائزة في الدورة الثالثة للجائزة.

من جهته ثمن الدكتور سعد بن عثمان القصبي، أمين عام الجائزة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، رعايته لهذا الحفل التكريمي، معتبراً أن تلك الرعاية تأتي استكمالاً للدعم المبارك وغير المستغرب من ولاة أمر هذا البلاد لدعم مسيرة الجودة وتعزيز مفاهيمها وتطبيقاتها في مختلف القطاعات.

وأشار القصبي إلى أن الأمانة العامة للجائزة قد انتهت من تلقي طلبات المنشآت، للتقدم للجائزة في دورتها الثالثة خلال شهر محرم الماضي، منوهاً إلى أن اللجان قد شرعت في تدقيق الطلبات المقدمة من المنشآت، وإشعارها بحضور دورة تدريبية عن كيفية كتابة تقارير المشاركة الذاتية للمنشأة، وبعد حضور الدورة تحدد مدة زمنية تسلم خلالها تقارير المشاركة للمنشأة، مضيفاً أنه وبعد الاطلاع ومراجعة تلك التقارير، تقوم الجائزة بإبلاغ المنشأة عن موعد التقييم الميداني والمتطلبات التي قد تحتاج إليها الجائزة أو المقيِّمون، ثم يتم مناقشة التقارير وفرق التقييم من قبل لجنة التحكيم المكونة من خبراء الجودة، لإخراج التقرير النهائي واعتماده.

كما أكد القصبي أن هذه الدورة تتميز بالتنافس في سبع فئات من القطاع الخاص وهي: المنشآت الخدمية والإنتاجية الكبيرة والمتوسطة والجامعات الأهلية والمجمعات التعليمية الأهلية، والمستشفيات الخاصة التي تزيد سعتها على 100 سرير. مؤكداً أنها الجائزة الوطنية الرسمية للتميز على مستوى المملكة وقد حرصت الأمانة العامة لها أن تضاهي في معاييرها مثيلاتها في دول العالم.

مشيراً إلى ثقته في أن تعمل الجائزة على تعزيز التنافس، من خلال تقديم إطار عام مرجعي لتقييم أداء المنشآت في كافة القطاعات العامة والخاصة وتطويرها، وفق المعايير الوطنية المعتمدة، مشيراً إلى أهمية تحفيز القطاعات لتبني مبادئ الجودة والتميز، من خلال تطبيق النموذج الوطني للتميز، وتبني معاييره، وذلك لتعزيز مفاهيم وتطبيقات قياس الأداء والتحسين المستمر للأعمال، سعياً نحو إرضاء المستفيدين وكافة المعنيين، والارتقاء بمستوى القيادات الإدارية في المنشآت.